|
تتميز تضاريس دوار امدغاس بسيادة الثلال التي تحيط بها من كل الجهات و تتميز كذلك بتربة حجرية، أما الغطاء النباتي فيتميز بسيادة النباتات الشوكية و أشجار الأركان ، الصبار ، التي تتواجد بكثرة ب(اكي اوزرك –اكي واسيف ).و أشجار الزيتون و النخبل التي تتواجد بجانب الوادي(اورسان).و كل هذه المعطيات تشكل مناظر خلابة خصوصا في فصل الربيع. تؤهل الدوار كوجهة سياحية هامة .

المناخ :
· نوع المناخ السائد : شبه جاف.
· المعدل السنوي للحرارة : 33C°
· المعدل الأدنى للحرارة : 7 C°
· معدل التساقطات المطرية السنوي : حوالي 140 ملم.
الفلاحة :
- الأشجار السائدة :

· الزيتون : بمنطقة اورسان.
· النخيل :بمنطفة اورسان.
· الأركان :تتواجد بكثرة في كل المناطق.
· الأعشاب الطبية : سيكيوس.انسال.اسليف....
· الصبار :اكناري يحيط بالدوار.ويتواجد بكثرة ب (دو سكمي نايس العربي).



|
يعتمد الدوار في نشاطه الاقتصادي أساسا على الفلاحة بنوعها الموسمي ثم تربية الماشية . لكن عوامل المناخ ونوعية التضاريس و الجفاف لا يساعدان على تطوير هدا القطاع مما دفع غالبية السكان للهجرة نحو المدن .سواء بالداخل أو خارج أرض الوطن .
ويمثل المهاجرون خارج أرض الوطن حوالي 5% من مجموع السكان ،
فيما يمثل السكان المهاجرين إلى المدن داخل المغرب نسبة :50.
وتبقى الفئة الباقية تعتمد على الفلاحة ،التجارة المحلية و مهن اخرى والصناعة التقليدية بشكل ضئيل ، و تعتمد كذلك أساسا على إعالة أقاربهم المهاجرين سواء بالمدن أو خارج الوطن .و تمثل نسبة 45.
الفلاحة :
- نمط الفلاحة : تقليدي.في الاونة الاخيرة تستعمل الة الحصاد.
فلاحة موسمية تعتمد أساسا على وسائل تقليدية سواء في الحرث أو الحصاد، و تتركز في المناطق المحادية للدوار. و مخصصة فقط لزراعة القمح و الشعير خلال موسم الحرث . إلا أن توالي سنوات الجفاف ، و هجرة السكان أديا إلى ضعف المردودية و تراجع النشاط الفلاحي ، بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل و الإكراهات التالية :
- انعدام الهاجس الاقتصادي لدى الفلاحين.
- ممارسة الفلاحة لتوفير العلف للماشية (الأبقار) و فقط.
- تراجع و تقلص المساحات و الأراضي الخصبة.
- خصاص في مياه السقي.خاصة منطقة اورسان بجانب الوادي.
- انتشار الخنزير البري الذي يتلف المحاصيل الفلاحية.
- الهجرة القروية المتزايدة نحو المدن.
- انعدام المسالك قصد ولوج الآلات الحديثة لمختلف الأراضي الفلاحية.
تربية الماشية :

يعتبر قطاع تربية الماشية إحدى أهم الموارد لدى ساكنة امدغاس ، إلا أن توالي سنوات الجفاف أدت إلى تراجع هذا النشاط ، و تقتصر تربية الماشية على تربية الأبقار و الخرفان و المعز . إلا أن هذا النشاط عرف تراجعا نسبيا و بشكل متزايد لاعتبارات عديدة :
- الهجرة القروية.
- انعدام الهاجس الاقتصادي لدى السكان.
- توالي سنوات الجفاف.
- غياب التحفيز و الدعم للنساء النشيطات في هذا الميدان.
- عوامل التسلية و الترفيه كالتلفاز.
- آفة الخنزير البري.
- غياب التعاونيات أو غياب الدعم ان صح التعبير.
الخياطة
هي من بين المهن الاكثر مزاولة من طرف سكان امدغاس و بسببها هاجر الكثير الى المدن كالدار البيضاء مثلا.فمنهم من يعمل كيد عاملة .و منهم من طور تجاربه الشخصية و المهنية و اسس مقاولته الصغيرة .
و المهن الاخرى تختلف من شخص لاخر.امثال البناء.الرعي.الطبخ.الصياغة.الديباغة.....
السياحة :
يشهد هذا القطاع غيابا تاما للأسباب التالية :
- غياب البنيات التحتية السياحية بالمنطقة.
- غياب التعريف و الإشهار بالمنطقة.
- انعدام الاستثمار في هذا القطاع.
- عامل وعورة التضاريس و الطرق.

لكن بفعل جمالية المنطقة و المؤهلات المتعددة ، يمكن أن يوجه النشاط الاقتصادي نحو تنمية السياحة المحلية الذي يعتبر قطاعا خصبا ذا آفاق مهمة لكنه يحتاج إلى مبادرات و بذل المجهودات لأجل تشجيع و جلب الاستثمارات و كذا تدخل كافة المعنيين للنهوض بهذا القطاع الحيوي و الهام .
ليس فقط بدوار امدغاس و انما منطقة انزي إجمالا( عين بوتبوقالت.ادار .امزي.النقوش الصخرية. مغارة اكوسام.توفر المنطقة على اثار مهمة لاستقطاب اصحاب الصناعة السينيمائية).
























